المقاومة الضوئية (LDR)


وهي تقوم على تحويل الضوء العادي إلى مقاومة .
تصنع هذه المقاومات من سلفيد الكاديوم (CDS) حيث تنخفض قيمتها الأومية عند ازدياد شدة الإضاءة، وتزداد قيمتها عند انخفاض الضوء, يكون سطحها العلوي هو فقط الحساس للضوء
تصل قيمتها الأعظمية في الظلام إلى (2M ohm) وفي الضوء الشديد الناصع تصل قيمتها إلى (100 ohm) .
وتعتبر المقاومة الضوئية حساسة جداً للنور وسهلة الإسخدام.
إن معظم المقاومات الكهروضوئية تستطيع أن تتحمل فولت يتراوح مابين 100v و 200v
و 300v ولكن استهلاك (الواط) ) (w القدرة العظمى لهذه العناصر يتراوح مابين 30 ملي واط و 300 ملي واط .

يعطى رمزها في الدارات الالكترونية :
                     

كما تعطى مميزتها على الشكل ( وكما نلاحظ فهي مميزة غير خطية)














استخدامات المقاومة الضوئية :

لذلك تستخدم هذه المقاومة في التطبيقات البسيطة كما في الدارة التالية :
الدارة الاولى عبارة عن كاشف الضوء باستخدام مقاومة ضوئيةLDR ومؤقت 555.
تتحسس الدارة لسقوط خفيف للضوء على الخلية الضوئية وبالتالي فإن أي جهد فوق القيمة 0.7V سوف يفعل خرجج الدارة وينطلق الصوت من الزمور.
عند تسليط الضوء على الخلية فإن مقاومتها تنخفض من 2M إلى عشرات الكيلو أوم مما يؤدي إلى نشوء جهد موجب على القطب 4 (قطب التصفير) يقود الخرج إلى الحالة المنطقية "H" .

أما في الدارة هذه فإنه يكون العكس.





                     







اما بالنسبة للتطبيقات الصناعية فإنه يمكن تشكيل الدارة التالية :
في الدارة الأولى عندما يكون الجو ظلاما فإن المقاومة ذات قيمة عالية وبالتالي الترانزستور يعمل لأن الجهد عليه عالي وبالتالي تعمل الريليه التي يمكن وصل محرك إليها ، أما عند سقوط ضوء على المقاومة فإن المقاومة تنخفض وبالتالي لا يعمل الترانزستور، أما في الدارة الثانية فالأمر مختلف. للمقاومة الكهروضوئية تطبيقات عديدة في الإلكترونيات فعلى سبيل المثال , تستعمل غالباً في أجهرة الإنذار و فاتحت الأبواب الآلية حيث يتطلب الأمر الإحساس بوجود ضوء أو غيابه.
أحدث أقدم

اعلان بداية المقال

اعلان اخر المقال